يوم دراســـــــــــــي تحت عنوان"العنف في المجتمـــــــــع الجزائري...أبعاد الظاهــرة و آليات المواجهــــــــــــــــة" .

 
         
 

      بتنظيم من فريق البحث حول العنف في المجتمع الجزائريcnepru  و معهد العلوم القانونية و الإدارية ،و برئاسة نقيب المحامين الأستاذ"يحي بوعمامة" شهد المركز الجامعي خميس مليانة يوم 11ماي2011 يوم دراسي تحت عنوان: العنف في المجتمع الجزائري-أبعاد الظاهرة و آليات المواجهة-.
       وبالكلمة الترحيبية للأستاذ الحاج تيطاوني -رئيس فريق البحث- افتتح اليوم الدراسي بمداخلات الضيوف الكرام: فمن جامعة سعد دحلب بالبليدة حاضر كل من الأستاذين د/نقاز سيد احمد و شريفي محمد، و كذا د/ الفضيل رتيمي. ومن المركز الجامعي خميس مليانة تدخل كل من الأساتذة: الحاج تيطاوني،محمودي رشيد، بن حاج الطاهر محمد، بلقاضي     بلقـــاسم، بن    عبد   الله غــنية،  رواب       جـــمال، مصبايح فوزية، علي بن    يحي   سمية، بن عودة محمد، نسيسة فاطمة  الزهراء، محمد اعمر فتيحة و قمار خديجة إضافة إلى الرائد زنير مسعود رئيس أركان المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بعين الدفلى والأستاذ بن شعبان رضوان النقيب السابق وعضو نقابة منظمة محامي البليدة.

 
   

سلط المتداخلون الضوء على أنواع من العنف:  اللفظي، الجماعي، الأسري، ضد المرأة، في الوسط الجامعي و في الملاعب الرياضية.  كما وضحوا أسباب تفشيه في المجتمع الجزائري و ما ينتج عنها من أثار سلبية. تطرقوا أيضا إليه من جوانبه السوسيولوجيــة و القانونية، وتم عرض أساليب مواجهة جرائمه في ضوء أجهزة العدالة الجنانية.

   
 
 
   
   
 

    قد رأى المشاركون أن الحد من هذه الظاهرة التي تنهش الأفراد  مسؤولية المجتمع ككل (الأسرة، المدرسة، المسجد الجامعة...) إذ تحارب بالتوعية ،الإنقاص من الضغوطات بأشكالها، الحرص على تشديد العقوبات وتفعيل قبل كل شي الدور الأسري للحد من تفاقمها .
  وبحكم  انتشاره الواسع بين الأفراد تداوله وكثيرا بينهم، أخذ الإعلام نصيبه في هذا اليوم الدراسي لما له من دور في إذكاء أو مكافحة العنف خاصة في الملاعب الرياضية.