إن تزايد نسبة الإصابات بداء سرطان الثدي في الجزائر، و جهل وتجاهل الكثير لهذا المرض القاتل أسباب دفعت بمديرية الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بولاية عين الدفلى للقيام بحملة تحسيسية بمختلف بلدياتها.
وفي يوم 29سبمتبر2011 نظم بالمركز الجامعي يوما تحسيسيا نشطه كل من الدكتور"حمدي سمير" طبيب بمديرية صندوق الضمان الاجتماعي و الدكتورة "حموتان" مختصة في أمراض الغدد والدكتورة "بن يحي" مختصة في أمراض النساء والتوليد و السيد "شيخي عمر" نائب مدير التعويضات كما رافقتهم الدكتورة النفسانية "بلعيني".
أكد الأطباء أن السرطان الثدي و الذي يتمثل في نمو غير طبيعي و عشوائي لأنسجة الثدي وشرحوا كيفية التعرف عليه ،إذ يعتبر التصوير الإشعاعي (mammographie) أدق وسيلة للكشف المبكر عن التغيرات التي تطرأ على هذا الجزء من الجسم.
إن وصف الدكاترة لأعراض هذا الداء كان دقيقا (كـوجود كتلة بالثــدي، تورم الغــــدد الليمـــفاوية تحــت الإبط ، إفرازات صفراء من الحلمة أو دم) ، و أسبابه (كـتعرض المرأة لإشعاع ، الوراثة التي ركزوا عليها كثيرا ) ، وكيفــية العلاج ( جراحة إذا تعدى الورم 03سنتيمتر و الأشــــعة لتدمير وقتـــل الخـــلايا السرطانية، العلاج الكيميائي والهرمونــي إضافة للمعالجة النفسية) وتبقى الوقاية بالرياضة (المشي) خير من العلاج. |