كيف تقــوي ذاكرتـــــك

 
   
 

         نشطت جمعية الفكر الثقافية و العلمية بالمركز الجامعي خميس مليانة مساء يوم الخميس 01 ديسمبر 2011  محاضـــــرة بعنــــــوان "كيف تقوي ذاكرتك" تحت إشراف خبير و مدرب مرخص في تدريب الذاكرة ، معتمد من الأكاديمية العربية العالمية للتدريب و تنمية الموارد البشرية السيد : رياض بن صوشة.     

 
         
         
 
 
 

   في البداية سلط الخبير الضوء على أهم المشاكل :كسرعة النسيان و ضعف القدرة على الاستيعاب أثناء التحضير للامتحانات أو المطالعة  التي تعترض عملية التذكر و الحلول العملية والنفسية  فقام بتعريف موجز لعناصر عملية التذكر(الانتباه،الربط و الخيال)  فالذاكرة كثيرا ما تعتمد على الألوان ،الصور ،الألحان و المشاعر مستندا على تمارين عملية أمام الطلبة لتوضيح الرؤية.

 
   
 

  قدم المحاضر أثناء العرض شروحات حول البنية المورفولوجية للذاكرة  إذ قسمها إلى فصين: أيسر و أيمن .يقوم هذا الأخير(الفص الأيمن) بربط الحدث بالصورة التي توَّلد التداعي الحر ثم شرح ما يعرف ب"الخارطة الذهنية"، فهي أداة إدخال المعلومات من العالم الخارجي إلى ذاكرة الفص الأيمن واعتبرها من أهم الطرق الناجعة لعملية التذكر من خلال ترجمة الأفكار إلى خارطة عملية مدونة على الورق، و حث الطلبة على استعمالها أثناء المذاكرة والمطالعة.

 
   
 

 كما لم يغفل المدرب عن أهمية النظام الغذائي في تنشيط الذاكرة معددا أنواع من الفيتامينات مثل: B6   B12  والفيتامين C ،مادة الكولين و الزنك .

 
   
 

 و في الختام ،خلص المحاضر الخبير إلى أن الذاكرة=إيحاءات + استراتجيات +تدريبات . و قام بتطبيقها أمام الطلبة و الأساتذة و هذا بتذكر 400 رقم بطريقة أثارت إعجابهم حيث كانت نسبة الخطأ ضئيلة  جدا  وفي مجملها لاقت الدورة التدريبية استحسان الحضور وتفاعلا بناءا لافتا للانتباه.

 
   
 

   استرسل السيد "رياض بن صوشة" في شرح أنواع الذاكرة وقسمها إلى ذاكرة الأرقام، القوائم ، السماع  و ذاكرة الأسماء مبرزا أهم إستراتيجيات التذكر وفقا للعالم  " دومينيك  أوبرين"إذ شدد على حتمية المذاكرة و المطالعة بعيدا عن أي تشويش و في أسلوب متقطع  للإبقاء على منحى التذكر في شكل متصاعد و من جملة النصائح المقدمة للطلبة أثناء التحضير للامتحانات الاهتمام بالعامل النفسي والحرص على الشحن النفسي الايجابي من خلال غرس بذور الثقة بالنفس والقدرة على النجاح.